كريتر نت .. متابعة خاصة

 

شهدت مدينة المكلا، إطلاق وابل من الرصاص عصر اليوم من قبل القوات الأمنية بالمحافظة وذلك جراء خروج حشود شعبية من ابنائها وذلك لدعم القضية الجنوبية ، مما أدى لسقوط ضحايا وعدد من الجرحى .

مصادر محلية أفادت بأن إطلاق النار والفوضى التي عمت الشوارع بالمدينة استمرت من العصر حتى المساء وادى لسقوط كل من عمر باحيدرة، وأحمد علي هلال المطحني،ضحايا إطلاق الرصاص ، بينما وقع عدد من الجرحى من بينهم ..
أسامة أحمد باجامع، وأحمد أشرف المرفدي، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت أوضح بأن أبناء المحافظة قد خرجوا، مساء اليوم السبت، في مظاهرة سلمية حاشدة استجابةً لدعوة القيادة للتعبير عن رفضهم لسياسات الوصاية وفرض الإرادات بالقوة. وقد تحركت الحشود بشكل سلمي ومنظم باتجاه ساحة الحرية في المكلا القديمة، قبل أن تُفاجأ بإطلاق نار كثيف من الحواجز الأمنية المدعومة بالمدرعات، خصوصًا عند جسر الشهيدين بارجاش وبن همام.

وأشار المجلس بأن أمام هذا التصعيد اضطُر المتظاهرون إلى الانسحاب باتجاه ساحة “القرار قرارنا” وأحياء الشرج، غير أن القوات واصلت ملاحقتهم وإطلاق النار عليهم، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف، ما أدى إلى تفاقم حالة الهلع بين السكان، وتحويل المدينة إلى مسرح للعنف والفوضى.

ولم يكن المتظاهرون يحملون سوى الأعلام الجنوبية ويرددون هتافات سلمية تعبّر عن مطالبهم،

 

واصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بالمحافظة بيان وضعت الرأي العام والمنظمات الحقوقية أمام الحقائق التالية:

أولاً: إن الحصار العسكري الذي فرضته تلك القوات منذ الفجر على مداخل ومخارج المكلا، واستهداف المتظاهرين بالرصاص الحي، يثبت النية المبيتة لارتكاب مجزرة بحق ابناء حضرموت وإن تحويل الأحياء السكنية إلى ساحات حرب هو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وتعدٍ سافر على كرامة وحياة الإنسان.

ثانياً: نحمل المدعو سالم الخنبشي، بصفته المسؤول الأول عن سلطة الأمر الواقع في المحافظة المسؤولية المباشرة .

ثالثاً: إن هذه الأساليب القمعية التي تستهدف كسر إرادة الجماهير الجنوبية الحاشدة لن تجدي نفعاً ، ونؤكد أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم وسيتم ملاحقة مرتكبيها والمحرضين عليها.

 

 

 

رابعاً: نطالب كافة المنظمات الحقوقية الدولية برصد وتوثيق حالات الإعدام الميداني والقمع المفرط الذي مارسته الآلة العسكرية اليوم وإن استخدام الرصاص الحي لمواجهة هتافات سلمية تطالب باستعادة وبناء دولة الجنوب كاملة السيادة يمثل ذروة السقوط الأخلاقي والحقوقي لهذه السلطات.

 

ولقاء ذلك أصدر التوجيه المعنوي والعلاقات العامة لأمن حضرموت أوضح في بيان بأن منطقة الشرج وحي السلام، مساء اليوم شهد، أحداثًا مؤسفة تمثلت في قيام عدد من الشباب وصغار السن بإطلاق الأعيرة النارية بشكل مباشر باتجاه الأجهزة الأمنية والعسكرية، على حد وصفه واصفا الموقف بالخطير يهدد السكينة العامة .

وأشارت بأن القوات الأمنية والعسكرية تعاملت مع الموقف بمسؤولية عالية، حيث تم الرد على مصدر النيران وفقًا للقانون والإجراءات المتبعة، بهدف حماية المواطنين وفرض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكدت الجهات المختصة أن زجّ الأطفال والشباب في مثل هذه الأعمال يُعد تصرفًا مرفوضًا داعية أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في توعية أبنائهم وعدم الانجرار وراء أي دعوات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

كما شددت على أن الأجهزة الأمنية ستواصل أداء واجبها بكل حزم لحماية المجتمع، ولن تتهاون مع أي أعمال خارجة عن النظام والقانون.