كريتر نت .. متابعة خاصة 

شُيّعت صباح اليوم الثلاثاء في مدينة مأرب جثامين عشرة من ضحايا الحريق المأساوي الذي أودى بحياة 16 فردا من أسرة المواطن عبدالإله أحمد قاسم الريمي، حيث انطلق موكب التشييع من مستشفى الهيئة إلى مقبرة الشهداء، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.

وخلال مراسم التشييع، عبّر المشيّعون عن بالغ حزنهم وتعازيهم لأسرة الضحايا، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي بسرعة استكمال علاج بقية المصابين من أفراد الأسرة، والعمل على توفير سكن بديل لهم بعد أن فقدوا منزلهم جراء الحريق.

توفي سبعة أشخاص، بينهم ستة أطفال وامرأة حامل، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، جراء اندلاع حريق هائل في أحد الأحياء السكنية المكتظة بالنازحين في مدينة مأرب، يوم أمس الأربعاء.

مصادر محلية أفادت أن الحريق اندلع داخل منزل يوم 9 ابريل من الشهر الجاري بسبب تخزين كميات من مادة البنزين، مما أدى إلى انتشار النيران بسرعة كبيرة وصعوبة السيطرة عليها.

وأوضحت المصادر أن الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، لقوا حتفهم نتيجة الحروق الشديدة والاختناق، فيما تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة لتلقي العلاج، وسط حالة حرجة.

أحد أقرباء المتوفي رب الأسرة أكد غياب أية مساندة أو اكتراث لما حل بهذه العائلة التي لايزال باقي أفرادها يرقدون في المستشفى في وضع صحي حرج.

داعيا السلطة المحلية بمأرب إلى القيام بواجبها تجاه هذه العائلة ومساندة من تبقى من أفرادها في النكبة التي ألمت بهم وقضت على كل مايمتلكونه مخلفة اجسادا محترقة هي في امس الحاجة إلى عناية صحية مشددة .

يذكر أن السامدي من أبناء الجعفرية م/ ريمة المتواجدة سلطتها المحلية وقيادة المقاومة في مارب والتي لم تكلف نفسها السؤال عن هذه العائلة المنكوبة أو حتى زيارتها كأقل واجب أخلاقي وإنساني إزاء مواطن من أهالي المحافظة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل مطالبات متزايدة بتعزيز إجراءات السلامة وتقديم الدعم العاجل للأسر المتضررة من الكوارث الإنسانية.