كريتر نت ..وكالات

تصدر فيروس هانتا عناوين الأخبار حول العالم مؤخرا بسبب تفشيه على متن سفينة “إم في هونديوس” السياحية في المحيط الأطلسي، فيما يحذر الخبراء من 4 أمراض قاتلة تنقلها الحيوانات.

ويعتقد أن السلالة المسببة للتفشي هي فيروس “أنديز”، وهو سلالة فريدة من نوعها لأنها تستطيع الانتقال من شخص إلى آخر، على عكس السلالات الأخرى التي تنتقل فقط من القوارض المصابة عبر استنشاق جزيئات فضلاتها أو بولها أو لعابها، وهي الطريقة التي توفيت بها بيتسي زوجة الممثل العالمي جين هاكمان العام الماضي.

وتعد الأمراض الحيوانية المنشأ (التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر) مسؤولة عن نحو 60% من الأمراض المعدية الناشئة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وبينما يواصل العالم متابعة تطورات هذا التفشي الذي أودى بحياة ثلاثة ركاب حتى الآن وأصاب عدة آخرين، يكشف الخبراء أن عالم الأمراض الحيوانية المنشأ يحوي تهديدات أكثر خطورة، أبرزها أربعة أمراض ناشئة تستحق المعرفة:

فيروس نيباه
ينتقل هذا الفيروس للإنسان عبر التلامس مع الخفافيش المصابة أو الخنازير، أو شرب عصير النخيل الخام الملوث بلعاب الخفافيش أو بولها.

وتظهر أعراضه كالحمى والصداع وآلام العضلات بعد 4 إلى 14 يوما، ونسبة الوفيات تتراوح بين 40% و75%.

وقد شهدت الهند حالات إصابة مؤخرا، منها ممرضتان أصيبتا عام 2025، لكن البلاد تمكنت من تجنب تفش واسع.

فيروس ماربورغ
ينقله خفاش الفاكهة المصري الموجود في إفريقيا والشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، عبر لعابه وبوله وبرازه.

وتظهر الأعراض بين 2 و21 يوما من التعرض، وتشمل الحمى الشديدة والصداع وآلام العضلات إلى جانب الغثيان والقيء والإسهال.

وتتراوح نسبة الوفيات بين 24% و88%، وقد أدى تفش في إثيوبيا استمر من نوفمبر إلى يناير إلى مقتل 9 أشخاص.

فيروس جدري القرود
تحمله الجرذان العملاقة والسناجب الحبلية (Rope Squirrels) والزغبات الإفريقية (African dormice)، ويمكن أن يصيب البشر عبر العض أو الخدش أو تناولها كطعام.

وتظهر أعراضه الشبيهة بالإنفلونزا خلال 3 إلى 21 يوما، يليها طفح جلدي مميز.

ومع أن معظم المصابين يتعافون في غضون أسبوعين إلى أربعة، إلا أن المرض قد يكون مميتا لأصحاب المناعة الضعيفة والأطفال الصغار والنساء الحوامل.

حمى القرم-الكونغو النزفية
ينقلها قراد الجمال (أو القراد زجاجي العين) المتوطن في آسيا وأوروبا وشمال إفريقيا، أو عبر التلامس مع دم أو أنسجة الماشية المصابة.

وتبدأ فجأة بحمى شديدة وصداع وآلام في المفاصل والعضلات والبطن وقيء، وقد تتطور إلى نزيف حاد وفشل كلوي في الحالات الخطيرة.

وتتراوح نسبة الوفيات بين 30% و50%، والمرض متوطن في أوغندا التي سجلت حالة هذا العام لممرض شاب.