كريتر / خاص :
دشن رئيس مجلس إدارة مؤسسة مواني خليج عدن، محمد علوي أمزربة، ونائبه، عبدالرب الخلاقي، اليوم الأحد، عمل القاطرة البحرية “وادي حسان”، التي وصلت إلى ميناء عدن، عقب استكمال صيانتها في جمهورية جيبوتي، بعد سنوات من توقفها.
وقال رئيس مجلس إدارة موانئ خليج عدن، محمد علوي أمزربة، إن عودة القاطرة “وادي حسان” إلى العمل من جديد، ستمثّل رافداً ممتازاً لأعمال القطر والإرشاد وغير من الخدمات التي يقدمها الميناء، بعد توقفها لأكثر من سبع سنوات، و أربع سنوات من اعمال صيانه لفتره طويله في ميناء جيبوتي تخللتها اعمال توقف نتيجه الحرب وما بعد الحربب التي سببت لإشكالات كثيره ماليه و لوجستية للميناء لعام و نصف الا تم استئناف اعمال صيانتها في بديه العام ٢٠١٧ حتى عودتها صباح هذا اليوم
مشيراً إلى أن عودتها تعدّ جزءاً من برنامج الصيانة المُنفذ حالياً في الميناء والمستمر خلال الفترة القادمة. مؤكداً أن هذه القاطرة البحرية تعتبر مفخرة لميناء عدن، باعتبارها أفضل قاطرة بحرية على مستوى الموانئ اليمنية، إذ لا يوجد أي ميناء يمني يمتلك مثل هذه القاطرة وإمكانياتها.
وأضاف :”كان لدينا هدف واضح أن نعيد هذه القاطرة للعمل من جديد في الميناء رغم المشاكل الي و اجهتنا و عاده بحمد لله و لكن هذا ليس كل شي لدينا ففي العام المقبل بإذن الله لدينا خطة لتسفير القاطرة البحرية “حطيب”، وهي شقيقة حسان، لأعمال الصيانة، لتعود هي أيضاً للخدمة مرة أخرى.
وكشف أمزربة عن مباحثات حالية بين مؤسسة موانئ عدن، وشركة كبيرة، لشراء وتوريد قاطرة بحرية جديدة، بعد استكمال المباحثات بشكل إيجابي، وستصل إلى الميناء خلال العام القادم بإذن الله تعالى
وعبّر عن شكره لكل الداعمين، وتحديداً القطاع الخاص، الذي قال إنه “دعم الكثير من التمويلات وأعمال الصيانة لهذه القاطرات، والصيانة لا تقتصر في على القاطرات البحرية وحسب، إذ تجري حالياً عمليات صيانة لزوارق بحرية، بينها زورق “الجمهوري ” وزورق خليج عدن بشكل يسهم بالارتقاء في النشاط الملاحي ورفع قدرته الملاحية”.
وتعتبر مهمة قاطرة “وادي حسان” البحرية، إدخال وإخراج السفن العملاقة، لتمتعها بقدرة كبيرة على المناورة البحرية في كل الاتجاهات، نتيجة امتلاكها محركين اثنين بقوة 4800 حصان.