كريتر نت – لحج
قال امين عام الحزب الأشتراكي اليمني الدكتور عبدالرحمن عمر السقاف ان الحزب الاشتراكي اليمني شكّل رافعة سياسية للحراك الجنوبي منذ انطلاقه، وأن قياداته كانت في طليعة الفعل النضالي، متحملة تبعات ذلك من اعتقالات وممارسات قمعية من قبل النظام السابق.
جاء ذلك اثناء حديثه في الدورة السادسو للجنة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة لحج ، التي ىاسها السكرتير الثاني للمنظمة عبدالباري الحربي .
واستعرض السقاف إسهام الحزب في مؤتمر الحوار الوطني، من خلال تقديم وثائق سياسية مهمة تناولت توصيف القضية الجنوبية وجذورها التاريخية ومضمونها، إلى جانب طرح مشروع الدولة الاتحادية بإقليمين، الذي تم لاحقاً تجاوزه بفرض مشروع الأقاليم الستة.
وأوضح أن مخرجات المجلس الحزبي عبّرت بوضوح عن موقف الحزب من القضية الجنوبية، مؤكدة على حق الشعب في تقرير مصيره، مشدداً على أن هذا الموقف يستند إلى التزام أخلاقي ومبدئي، باعتبار الحزب أحد الأطراف التي قادت الجنوب إلى الوحدة، التي كانت تمثل تطلعاً وطنياً جامعاً، قبل أن تعترضها ما وصفه بالعقلية العسكرية القبلية.
ودعا السقاف إلى تنشيط العمل الحزبي والتنظيمي، والارتقاء بمستوى الأداء، وتعزيز الصلة بالجماهير، وتبني قضاياهم واحتياجاتهم المعيشية.




