د. محمد علي السقاف
القمم العربية والإسلامية كا المعتاد مجرد بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع
وفي صياغ مشابه صرح غوتيريش امين العام الامم المتحدة ” الكلمات لا تطعم اطفال غزة الجياع ” واردف تصريحه بإبلاغ الجنائية الدولية بفداحة الوضع في غزة والضفة !
والاتحاد الاوروبي برغم صعوبة توافقهم بالاجماع علي معاقبة إسرائيل فآن المفوضية وافقت مع ذلك على خطة تعليق بنود الشراكة التجارية مع ألدولة العبرية .
توقيع السعودية اتفاق مع باكستان منصبة نووية لها بتوقيته مباشرة بعد صدور بياني القمة يظهر بوضوح انها تعلم ان بيانات القمم يجب عدم الاعتماد عليها وبالتالي تغليب الامن الوطني للسعودية لان الامن القومي العربي غير متاح ؟؟
في يوم الإثنين القادم اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وبدأ الرئيس ماكرون اتصالاته مع محمد بن سلمان اذا كان كما اعتقد البعض احتمال ترأسهما معًا القمة ولكن يبدو السعودية ستكون ممثلة بوزير خارجيتها .
ونشطت من جانبها الولايات المتحدة في هذا التوقيت بالذات بتصريحات ضد فكرة الدولة الفلسطينية ويكفيني النظر الي ملامح وجه ترامب في المؤتمر الصحفي مع رئيس وزراء بريطانيا الذي عبر عن إمكانية اعتراف بلاده كيف كان ممتعضًا للغاية .
كما امتعض من تقرير التحقيق الدولي المستقل الذي نص للمرة الاولي ان إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة قال ترامب انه لم يطلع علي التقرير وصرح في يوم الجمعة الماضية بالقول ان هجوم 7 اكتوبر كان ” إبادة جماعية على اغلب مستوي ” .
وذكر الان ان ادارته تسعي الي إستصدار قرار من الكونغرس يهدف الي تجريد الامريكيين من جواز سفرهم اذا انتقد إسرائيل ؟ هل هذا يفسر موقف ترامب ذات الأصول الالمانية الدفاع باستماتة عن إسرائيل لهذه الدرجة ام ان الرجل فقد عقله ؟
الاثنين القادم يوم تاريخي بخصوص ألدولة الفلسطينية وسنري حجم ارتفاع عدد الدول المعترفة بها .




