كتب .. محمد العماري
: في خطوة تعكس وعياً حقيقياً بأهمية العدالة في تقديم الخدمات، وجّه رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية، اللواء الدكتور طارق بن عمير النسي، بتخصيص نوافذ خدمة خاصة لكبار السن وذوي الإعاقة، في جميع فروع المصلحة، بهدف تسريع الإجراءات وتخفيف معاناة الانتظار.
هذا التوجيه لا يأتي من فراغ، بل هو امتداد لنهج واضح منذ تولي قيادة المصلحة، حيث لمس المواطنون جهوداً ملموسة في تذليل الصعوبات، وتبسيط الإجراءات، وخلق بيئة خدمية أكثر مرونة وإنسانية. ومع القرار الأخير، تتعزز هذه الجهود بخطوة نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، وتمنحها أولوية مستحقة في الحصول على الخدمة.
تخصيص “كاونتر” مستقل لهذه الفئات، واختيار موظفين مؤهلين للتعامل معهم بكفاءة واحترام، يعكس فهماً عميقاً لمعنى الخدمة العامة، التي لا تقتصر على إنجاز المعاملة، بل تمتد إلى طريقة تقديمها، والاهتمام بكرامة المستفيد وظروفه.
إن ذوي الإعاقة وكبار السن لطالما كانوا بحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تخفف عنهم مشقة التنقل والانتظار، وتضمن لهم معاملة تليق بهم كمواطنين لهم حقوق متساوية. واليوم، ومع هذا التوجه، نشهد خطوة حقيقية نحو خدمة أكثر عدلاً وإنصافاً.
ومن هذا المنطلق، نتقدم بخالص الشكر والتقدير للواء الدكتور طارق بن عمير النسي، على جهوده الواضحة واهتمامه المتواصل، وحرصه على تطوير الأداء الإداري والارتقاء بجودة الخدمات، خصوصاً فيما يتعلق بالفئات الأكثر احتياجاً.
هي لفتة إنسانية تستحق الإشادة، ونأمل أن تكون نموذجاً يُحتذى به في مختلف مؤسسات الدولة.




