كريتر نت .. لحج
دشنت صباح اليوم، الموافق 4 مايو 2026، فعاليات أسبوع المرور العربي بإدارة المرور بمحافظة لحج، في حفل رسمي مميز شهد حضورًا واسعًا من القيادات الأمنية والعسكرية، ومسؤولي السلطة المحلية، وعدد من الأكاديميين والشخصيات الاجتماعية، في أجواء تعكس أهمية هذه المناسبة في تعزيز الوعي المروري والحد من الحوادث.
وخلال الحفل أشاد نائب محافظ لحج والامين العام المجلس المحلي عوض الصلاحي، الذي بجهود قيادة الأمن ورجال المرور، مؤكدًا أن حوادث السير تمثل جبهة خطيرة لا تقل شأنًا عن الجبهات الأخرى، لما تخلفه من خسائر بشرية ومادية، داعيًا إلى وقفة جادة لمعالجة أسبابها بمشاركة الجميع من إعلاميين ودعاة وخطباء.
بدورة رحب مدير أمن محافظة لحج العميد ناصر الشوحطي بالحاضرين، مرحبًا بالجميع، ومؤكدًا أن هذه الفعالية ليست مجرد مناسبة تقليدية، بل رسالة إنسانية تهدف إلى حماية الأرواح، مشددًا على أهمية الالتزام بقواعد السير، قائلاً: “تمهّل… نحن بانتظارك”، فكل من يحبك ينتظر عودتك سالمًا.
كما ألقى مدير عام مرور محافظة لحج العقيد قحطان القطيبي كلمة رحب فيها بالحاضرين والمشاركين، معبرًا عن شكره لكل من لبّى الدعوة وأسهم في إنجاح الفعالية، مؤكدًا أن أسبوع المرور العربي لهذا العام يقام خلال الفترة من 4 إلى 10 مايو تحت شعار: “تمهل… نحن بانتظارك”.
وفي السياق ذاته، استعرض القطيبي أبرز إنجازات الإدارة، مشيرًا إلى أن العمل المروري شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات العشر الماضية رغم محدودية الإمكانيات، وذلك من خلال تحسين الأداء الإداري والمالي، وتطوير قدرات الكوادر، وتكثيف العمل الميداني. وأوضح أن الإدارة نفذت حملات مرورية مكثفة نتيجة ارتفاع نسبة المخالفات والحوادث، ما أسهم في تحقيق إنجازات ملموسة، خاصة خلال العام 2024، الذي شهد تحسنًا كبيرًا في مستوى الأداء.
وكشف أن عدد الحوادث المرورية خلال العام 2025 بلغ 565 حادثة، نتج عنها وفاة 102 شخص، وإصابة 714 آخرين، فيما قُدرت الخسائر المادية بنحو 434 مليون و900 ألف ريال يمني، ما يعكس حجم التحديات التي تتطلب مضاعفة الجهود للحد من هذه الظاهرة.
ودعا وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية وخطباء المساجد إلى تعزيز دورهم في نشر التوعية المرورية، خاصة بين فئة الشباب، محذرًا من مخاطر الاستخدام الخاطئ للدراجات النارية.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لتعزيز السلامة المرورية، والحد من الحوادث، وحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ ثقافة مرورية واعية في المجتمع.




