وداد الدوح
الحقيقة نعم ان لقرار تشكيل هيئة إفتاء جنوبية في هذه المرحلة وهذا التوقيت تحديداً أهمية ؟.
وللتوضيح وبإختصار نستطيع ان نقول أن القيادة الجنوبية اليوم قد تعلمت الدرس من حرب اجتياح الجنوب في ١٩٩٤ ومن فتاوى التكفير الشهيرة في ذلك الوقت والي تبناها وزير العدل في تلك المرحلة عبدالوهاب الديلمي كغطاء لتبرير ما سيترتب عليه من انتهاكات في الحرب ضد الجنوب.
ومن هذا المنطلق فإن الجنوب اليوم بحاجة إلى يقظة كاملة على كافة المستويات وفي هذه المرحلة تحديداً والتي تسبق إعلان الدولة الجنوبية نحن بحاجة أيضاً إلى توجيه ديني موحد من شأنه توحيد الموقف الشرعي و من شأنه أيضاً مواجهة الفتاوى المتطرفة والتي قد تستغلها بعض القوى السياسية اليمنية كما استغلتها في السابق حين استغلت سيطرتها على الموقف الشرعي و تفردها بالخطاب الديني في تلك المرحلة، كل ذلك ساهم في عدم وجود في الجنوب فتاوى مضادة تدحض تلك الفتاوى المتطرفة.
واليوم تكمن أهمية تشكيل هيئة الافتاء الجنوبية وذلك من خلال دورها في تقديم الاستشارات الشرعية فيما يخص اتخاذ القرارات المصيرية كقرار الاستقلال و إعلان الدولة الجنوبية.




