كريتر نت .. وكالات 

 

وجه الناطق الجديد باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس في أول ظهور له، يوم الاثنين، رسالة لأهالي قطاع غزة.

وقال في رسالته: “سلام على غزة بترابها ومائها وسمائها وهوائها، وسلام على رجالها ونسائها وأطفالها ومقاوميها وأبطالها”.

ونعت “كتائب عز الدين القسام” عددا من قادتها البارزين الذين قتلوا في القصف الإسرائيلي خلال الحرب على غزة.

 

وفي البيان الناطق الجديد باسم “القسام” نعت الكتائب قائد الأركان محمد السنوار (أبو إبراهيم)، ومحمد شبانة (أبو أنس) قائد لواء رفح، والقائد الكبير حكم العيسى (أبو عمر)، ورائد سعد (أبو معاذ)، وقائد ركن التصنيع في كتائب القسام، والناطق باسمها (أبو عبيدة).

  • أبرز ما جاء في خطاب “كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري:

– نحييكم من على أرض الكرامة والإباء، أرض الجهاد والشهادة والطهارة والكبرياء، ونباهي بانتمائنا لغزة العزة وفخرنا العظيم بأهلها المجاهدين الكبار الصابرين المحتسبين ورثة الأنبياء أحفاد النبي محمد.

– سلام على غزة بترابها ومائها وسمائها وهوائها، سلام على رجالها ونسائها وأطفالها، سلام على مقاوميها وأبطالها، سلام عليكم بما تحملتم من آلام الفقد والأسر والجراحات وعذابات النزوح.

– سلام عليكم وأنتم تقاسون اليوم ضنك العيش وبرد الشتاء، سلام على خيامكم البالية وبيوتكم المتصدعة وعلى أجسادكم المتعبة، لكن أرواحكم وإيمانكم وعزيمتكم ويقينكم بالله أقوى مما يتصوره كل الأعداء والمتآمرين الذين يتلذذون بعذاباتكم ويرتقبون سقوطكم وأنا لهم ذلك بإذن الله، أنتم المجد وفاتحة التاريخ المجيد.

– يا له من فخر وشرف أن تختلط دماء المجاهدين مع دماء أهليهم، وأن يتوسط القادة وعائلاتهم صفوف المضحين بكل ما يملكون، فنحن منكم وأنتم منا، قدمنا معا بنفوس راضية أغلى ما نملك استجابة لنداء ربنا وطمعاً فيما عنده.

– نحن على يقين أن الله لن يضيع أعمالنا ولن تضيع عنده هذه الدماء الطاهرة، وثقوا بربكم، ستدور الدوائر على الظالمين ولو بعد حين، ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.

– يا أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده في غزة والقدس والضفة والداخل المحتل والشتات، يا أبناء أمتنا العظيمة الممتدة، يا كل أحرار العالم، إننا اليوم نزف إليكم بكل فخر واعتزاز كوكبة عظيمة من أبناء شعبنا ومن المجاهدين الأبطال الذين قضوا نحبهم بعد خرق الاحتلال للتهدئة واستئناف حربه الإجرامية في مارس الماضي ليلتحقوا بقافلة طويلة من الشهداء الأبرار.

– نخص هنا بالذكر ثلة من قادة القسام الميامين الذين ارتقوا في ميدان المعركة وفي غرف القيادة والسيطرة وهم يؤدون أدوارهم الجهادية دون كلل أو ملل.

– نزف القائد الكبير المجاهد محمد السنوار أبو إبراهيم قائد أركان كتائب عز الدين القسام، خير خلف لخير سلف صاحب العقلية الفذة الذي قاد كتائب القسام في مرحلة بالغة الصعوبة خلفا لأبو خالد الضيف بعد أن كان قائدا لركن العمليات إبان طوفان الأقصى.

– كان لمحمد السنوار الإسهام الكبير والدور البارز في التخطيط والتنفيذ لعملية السابع من أكتوبر، وكذلك الإشراف على مختلف تفاصيل الخطة الدفاعية والتصدي لعدوان الاحتلال الغاشم على غزة مسيرة بدأها قائدنا الكبير قبل عقود تخللتها محطات عظيمة، فمن الثأر المقدس إلى الوهم المتبدد، ومن قيادة لواء خان يونس إلى جملة من المواقع القيادية العليا في القسام ليختم له بالشهادة في ثغور العزة والشرف.

– نزف القائد الكبير محمد شبانة أبو أنس قائد لواء رفح في كتائب القسام الذي ارتقى برفقة القائد أبي إبراهيم السنوار وثلة من إخوانهم القادة والمجاهدين أبو أنس رفيق درب القائدين الكبيرين أبو شمالة والعطار.

– القائد محمد شبانة كانت له إسهامات في مواقع مختلفة من الإعلام إلى الإمداد، البطل الذي عرفه الجنوب وعملياته النوعية من الوهم المتبدد إلى نذير الانفجار إلى أسرها هادار غولدن وليس انتهاء بالإبداع العظيم الذي سطره مجاهدو رفح الأبطال خلال طوفان الأقصى.

– نزف إليكم كذلك القائد الكبير حكم العيسى أبو عمر المهاجر المجاهد المتفاني القائد الرباني المتواضع الحي بين إخوانه الصلب والمقدام في ميادين المواجهة الذي طاف البلاد حاملاً أمانة الجهاد في فلسطين.

– حكم العيسى عرفته لبنان وسوريا وبلاد شتى قبل أن يستقر به المطاف في أرض غزة ليكمل مشوار الجهاد وينقل خبراته إلى إخوانه المجاهدين على أرض فلسطين، وقد تنقل في مواقع قيادية مختلفة من أبرزها ركن التدريب وهيئة المعاهد والكليات العسكرية انتهاءً بركن الأسلحة القتالية.

– نزف القائد الكبير الذي التحق بهذا الركب مؤخرا الشيخ رائد سعد أبو معاذ قائد ركن التصنيع في كتائب القسام وقائد ركن عملياتها الأسبق الشيخ الرباني الوقور الذي عرفته ميادين الجهاد منذ البدايات الذي واصل ليله بنهاره عطاء وبذلا.