كتب / علي عميران
القيادة التي تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار والتي تبرهن مقولة( أن العزائم لا تُهدم بالأوجاع) فرغم الإصابة الجسدية والجراح التي ألمّت به، أصرّ اللواء أحمد قائد القبة محافظ الضالع قائد محور الضالع قائد قوات الامن الوطني على ممارسة مهامه الوطنية من قلب العاصمة الرياض، مؤكداً أن منصبه تكليفٌ يستوجب الوفاء بمتطلبات المرحلة هذا الإصرار عكس صورة مشرفة للمسؤول الذي لا تنكسر إرادته أمام الشدائد، مفضلاً مصلحة الضالع وأبنائها على راحته الشخصيةو في رسالة واضحة مفادها أن صوت الضالع سيبقى مسموعا وهذا يتطلب تظافر الجهود الشعبية مع هذا الحراك الرسمي هو الكفيل بتحويل الضالع إلى ورشة عمل كبرى تلبي طموحات أبنائها وتداوي جراحها بالبناء والتنمية.
فلا يمكن قراءة التحركات الأخيرة لمحافظ الضالع، اللواء أحمد قائد القبة في العاصمة الرياض، بمعزل عن الاحتياج الشعبي الملحّ لنهضة خدمية شاملة تتوازى مع حجم التضحيات التي قدمتها هذه المحافظة الصامدة لقد كانت رسالة الضالع، التي حملها اللواء القبة إلى طاولة القيادة العليا للدولة ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي ونائبه الشيخ أبو زرعة المحرمي وغيرهم من قيادات الدولة وقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وصندوق اعادة تنمية واعمار اليمن ومركز الملك سلمان واضحةً ومباشرة ان الضالع التي تقف في خط الدفاع الأول عن المشروع الوطني والعربي تستحق أن تكون في صدارة المشاريع التنموية والخدمية الكبرى فلم يكن الطرح مجرد مطالب عامة بل مصفوفة احتياجات مدروسة، تضع يدها على الجرح الخدمي الذي يعاني منه المواطن يومياً بمحافظة الضالع.
حيث ركز هذا الحراك بشكل جوهري على ملفات لا تقبل التأجيل، وعلى رأسها البنية التحتيةطرح ملف الطرقات كأولوية لربط المديريات وتسهيل حركة المواطنين والتجارة وكذلك ملفات قطاع الصحة والتعليم.
والتأكيد على ضرورة دعم المستشفيات والمراكز الصحية وقطاع التعليم لتواكب احتياجات الكثافة السكانية المتزايدةو التركيز على ملفات المياه والصرف الصحي والكهرباءوهي الأساس الذي لا يمكن الحديث عن استقرار مجتمعي بدونه.
ولأن البناء لا يكتمل إلا بالعدل، حرص المحافظ خلال تواجده في الرياض على مناقشة ملف القضاء مع رئيس مجلس القضاء الأعلى وشدد اللواء القبة على أهمية تفعيل دور المحاكم والنيابات في المحافظة، لفرض سيادة القانون وحماية حقوق المواطنين، معتبراً أن استقرار السكينة العامة هو الضمانة الحقيقية لاستدامة أي جهد تنموي.
إن ما يتم اليوم في الرياض هو “معركة بناءلا تقل أهمية عن معارك الشرف في الجبهات إن إشادة القيادة العليا بتضحيات الضالع وصمودها وحاجتها للخدمات ووعود الدعم الاستثنائي من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تضعنا أمام عتبة مرحلة جديدة نحن أمام قائد يرى في معاناة المواطن دافعاً للتحرك رغم آلامه الشخصية، وأمام محافظة تستعد لقطف ثمار صمودها وهذا يتطلب تظافر الجهود الشعبية مع هذا الحراك الرسمي هو الكفيل بتحويل الضالع إلى ورشة عمل كبرى تلبي طموحات أبنائها وتداوي جراحها بالبناء والتنمية.
حفظ الله الضالع.. والتوفيق والنجاح للمحافظ الجسور.. والشفاء للجرحى والخلود للشهداء والنصر والتحرير لكل تراب الوطن




