كريتر نت – متابعات

أفاد مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى بأن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران مما كانت عليه قبل 24 ساعة، في تقييم يعكس خطورة الموقف الميداني بعد استهداف إيران لسفن أمريكية ومنشآت حيوية في دولة الإمارات.

وأكد المسؤولون لشبكة “فوكس نيوز” أن القرار النهائي بشأن العودة إلى العمليات العسكرية المفتوحة يعود للرئيس دونالد ترمب والقيادة الجديدة في طهران، مشيرين إلى أن الجيش الأمريكي “على أهبة الاستعداد” و”أعيد تسليحه وتجهيزه” للرد، رغم عدم صدور أوامر رسمية بإنهاء وقف إطلاق النار حتى الآن.

وفي سياق التحركات الميدانية والسياسية، نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين وأجانب احتمال إذن ترمب برد عسكري في غضون أيام، مع إبقاء “كل الخيارات مفتوحة” للسعي نحو تسوية، حيث يفضل الرئيس حالياً التوصل إلى حل تفاوضي لتفادي حملة قصف جديدة.

وتزامن هذا التوتر مع إطلاق الجيش الأمريكي لعملية “مشروع الحرية” لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز.

وأكدت المصادر نجاح مدمرتين أمريكيتين في عبور المضيق ودخول الخليج العربي بعد اجتياز حاجز إيراني، مع ردع كافة التهديدات دون وقوع أضرار.

من جانبه، أوضح مسؤول دفاعي أن واشنطن تعتمد “مظلة دفاعية” تشمل القوة الجوية والبحرية والمراقبة لإنشاء دفاع متعدد الطبقات يحمي الشحن التجاري، مؤكداً أن القادة الميدانيين لديهم الصلاحيات الكاملة لحماية أنفسهم.

فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، تزامناً مع عبور حاملة الطائرات “جورج بوش” لبحر العرب لتعزيز هذا الحصار.

ويأتي هذا الاستنفار بعد يوم دامٍ شهد إعلان الإمارات عن اعتراض أكثر من 12 صاروخاً ومسيرة إيرانية، ونشوب حريق في منشأة نفطية بالفجيرة أسفر عن إصابة ثلاثة هنود.

كما وثقت التقارير اشتعال النيران في سفينتي شحن قبالة سواحل الإمارات، وإغراق القوات الأمريكية لستة زوارق إيرانية استهدفت سفناً مدنية.