كريتر نت .. أنوار العبدلي .. لحج
نفذت مبادرة فيض بتمويل من منظمة “ديم للتنمية ” صباح اليوم بمديرية تبن بمحافظة لحج جلسة توعوية لأطفال طلاب مدارس الهدى حول (إعادة تأهيل ودمج الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة الغير الحكومية في المحافظة ، وخطورة الانخراط فيها ) .
الجلسة التوعوية تأتي تحت إشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة لحج ضمن مشروع ” تعزيز الصمود المجتمعي ” .
وقدم فريق مبادرة ” فيض ” خلال الجلسة التي قدمت لطلاب مدارس الهدى بالطابور الصباحي أهمية الوعي بعدم الانخراط ضمن هذه الجماعات المسلحة الغير قانونية ، وخطورة التوجه لهذا الطريق الذي ستكون نتائجه وخيمة من ضياع مستقبل وتولد العنف والإصابة بعاهات مستدامة وغير ذلك من النتائج السيئة التي ستحدث في حالة الانخراط ضمن هذه الجماعات، وأشار أفراد الفريق للطلاب بأهمية التسلح بالعلم والتعليم مهما كانت الصعوبات التي ممكن ستواجه كل طالب نحو بناء مستقبل إيجابي ومجتمع قادر على النهوض بسواعد ابنائه الذين تسلحوا بالعلم والوعي .

رئيسة مبادرة فيض ” روزاء العمودي ” أوضحت بأن حملة اليوم التوعوية تأتي ضمن مشروع التماسك المجتمعي الذي سنسعى من خلاله على المساعدة في دمج وتأهيل العائدين أو المنخرطين بهذه الجماعات المسلحة والذين يفكرون كذلك للالتحاق بهذه الجماعات وذلك عبر تكثيفنا حملات التوعوية بخطورة هذا الطريق ، مشيرة بأنه سيتم استهداف عدة مدارس ضمن هذه الحملة التي ستستمر لمدة أسبوعين وستحمل عدة مواضيع مختلفة وهي : خطورة تجنيد الأطفال ، والعنف ضد الأطفال ، وعمالة الأطفال ، والزواج المبكرة تحت السن القانوني لكلا الجنسين .
مقدمة الشكر لمنظمة ديم للتنمية على إعطاء الدعم والفرصة للقيام بهكذا حملات مجتمعية تعزز وتساعد على مزيد من نشر الوعي والتماسك بخطورة عدد من الظواهر المجتمعية السلبية التي بدأت تظهر على السطح ، كما تقدمت بالشكر لمكتب الشؤون الاجتماعية على تعاونه وتسهيله لكافة الإجراءات للعمل الميداني .

حضر حملة التوعية ممثل مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة .. الأستاذ غسان علي ، وإدارة مدارس الهدى الأهلية ، وأعضاء فريق ” فيض ” .
” ومبادرة فيض ” تمثل كيان شبابية وإنسانية تهدف إلى نشر الوعي وتعزز التماسك المجتمعي وتعمل بعدة أنشطة تستهدف الأطفال والشباب ، والمجتمع بمحافظة لحج ، مر على تأسيسها عامان ، ولديها العديد من الأنشطة التطوعية الخيرية آخرها توزيع ” لحوم الاضحى خلال العيد ” مستهدفة الأسر الفقيرة والأشد احتياجا ” .





