كريتر نت – متابعات

أدت تصرفات كيليان مبابي العلنية مؤخرا إلى تدمير علاقته بزملائه في غرفة ملابس ريال مدريد، مما أحدث انقساما وضجة كبرى داخل النادي وخارجه، لا سيما أن ذلك تزامن مع خسارة الميرنجي كل الألقاب.

وزادت الهزيمة التاريخية أمام برشلونة أمس، أوجاع جماهير الريال، إذ كانت المرة الأولى في تاريخ الغريم الكتالوني التي ينجز فيها مهمة التتويج باللقب في الكلاسيكو، والثانية في تاريخ الليجا بعد أن فعلها الملكي قبل 94 عاما.

ووفقا لموقع إل ديسمارك الإسباني، سئم لاعبو ريال مدريد من إعطاء مبابي الأولوية لمصلحته الشخصية على حساب مصلحة النادي منذ شهور: إجازته في إيطاليا، والضحكات عند خروجه من التدريبات، والشكوك حول طبيعة مشاكل الركبة التي لا تزال تحرمه من المشاركة في المباريات، وأخيرا ما نشره عبر إنستجرام خلال تقدم برشلونة 2-0 على الريال أمس.

ونقل الموقع رأي الصحفي خورخي بيكون بودكاست “دسماركت” عن الوضع الحالي للاعب باريس سان جيرمان السابق، إذ قال: “مبابي يبعث برسائل وهو في كامل وعيه” يقصد قصة إنستجرام.

وأردف: “لو كان عليّ أن أراهن، لقلت إنه لن يلعب المباراة القادمة (ضد ريال أوفييدو في البرنابيو) وأنه سيلعب المباراة الأخيرة خارج ملعب البرنابيو”.

وتابع: “أعتقد أن مبابي لن يرغب في التعرض للسخرية العامة من جماهير الريال، وسيبذل قصارى جهده لعدم المشاركة في تلك المباراة، دون تحمل أي مسؤولية”.

وأضاف بيكون في تصريحات تعكس عمق الأزمة: “هذه إحدى المشاكل العميقة التي يجب على النادي تحمل مسؤوليتها: لاعب جاء ليكون قائدا، لكنه خلال موسمين خسر دعم زملائه، ودعم بعض المقربين منه.

اتخذ قرارات بتجاهل الفريق والمدرب لأسباب شخصية، وذلك ترك أثرا فادحا في غرفة الملابس”.

وفي الاتجاه نفسه نقل موقع فوت ميركاتو الفرنسي ما جاء في موقع “ذي أتلتيك” حول القصة نفسها.

وقال: “صرح مصدر من مدريد بأنه يعتقد أن مبابي قد يرغب في تجنب العودة للعب في ملعب البرنابيو هذا الموسم، بعد أن تعرض للصياح وصافرات الاستهجان من قبل المشجعين عدة مرات، كما أنه يركز بشدة على تجهيز نفسه لكأس العالم”.

واختتم: “هل هذه معلومة صحيحة أم شائعة كاذبة؟ على أي حال، لا يزال على الفريق الأبيض أن يخوض مباراتين على أرضه ضد أوفييدو وبيلباو قبل نهاية الموسم”.