كريتر نت – عدن
بحث وزير النقل محسن حيدرة العمري، الثلاثاء، مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن زينة علي، أوجه التعاون ومجالات الدعم المقدمة لقطاع النقل والمشاريع المنفذة والجاري تنفيذها في قطاعي النقل البحري والموانئ.
وذكر إعلام وزارة النقل، أن اللقاء ناقش أبرز المشاريع التي ينفذها البرنامج الإنمائي في قطاع النقل البحري، وفي مقدمتها مشروع اعادة تأهيل ميناء عدن بدعم من المنحة اليابانية والذي يشمل اعادة تأهيل المخازن وورشة الصيانة والمنزلق بالميناء اضافة الى تأهيل عدد من المرافق في ميناء المكلا بما يسهم في تعزيز كفاءة الموانئ ورفع مستوى الخدمات التشغيلية فيها.
وأشار إلى الإجراءات التي تنفذها وزارة النقل لمعالجة الصعوبات والتحديات الناجمة عن تداعيات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها على قطاع النقل الجوي والبحري والجهود الحكومية المبذولة لضمان استمرارية الخدمات وتسهيل حركة الملاحة والنقل.
وأكد وزير النقل محسن العمري، حاجة قطاعات النقل المختلفة لمزيد من المشاريع التطويرية والتنموية في ظل التحديات الاستثنائية التي تواجهها البلاد جراء الحرب وتداعياتها الاقتصادية والخدمية، مشيرا لحرص الوزارة على توسيع مجالات الشراكة والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات المانحة لدعم مشاريع البنية التحتية وتحسين قدرات قطاع النقل بمختلف مجالاته.
من جانبه، استعرض وكيل وزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ القبطان علي الصبحي، المشاريع المنفذة والجاري تنفيذها من قبل البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، موضحاً ان تلك المشاريع تساهم في تحسين مستوى البنية التحتية ورفع الجاهزية التشغيلية لعدد من المرافق البحرية والمينائية.
بدوره، تطرق الرئيس التنفيذي لمؤسسة موانئ خليج عدن الدكتور محمد امزربة، الى الاحتياجات الحالية التي يتطلبها ميناء عدن، مؤكداً أن الميناء يستقبل مختلف السفن التجارية ويقدم خدماته لكافة المحافظات، الأمر الذي يستدعي مواصلة مشاريع التأهيل والتطوير لتعزيز قدراته التشغيلية والخدمية.
وفي ذات السياق، أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حرص البرنامج على مواصلة دعم قطاع النقل في اليمن، وتعزيز الشراكة مع وزارة النقل لتنفيذ مشاريع تنموية تسهم في تحسين البنية التحتية ودعم التعافي الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة والخدمات.



